الإمام الشافعي

12

الرسالة

بالله وابتداع ما لم يأذن به الله تعالى عما يقولون علوا كبيرا لا إله غيره وسبحانه ( 1 ) وبحمده رب كل شئ وخالقه 23 - الله عز وجل من حيي منهم فكما وصف حاله حيا عاملا قائلا بسخط ربه مزدادا من معصيته 24 - ومن مات فكما وصف قوله وعمله صار إلى عذابه 25 - فلما بلغ الكتاب أجله فحق ( 2 ) قضاء الله بإظهار دينه الذي اصطفى ( 3 ) بعد استعلاء معصيته التي لم يرض فتح أبواب سماواته برحمته ( 4 ) كما لم يزل يجري في سابق علمه عند نزول قضائه في القرون الخالية قضاؤه ( 5 ) 26 - فإن تبارك وتعالى يقول * ( كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين ( 6 ) ) * 27 - فكان خيرته المصطفى لوحيه المنتخب لرسالته المفضل على جميع خلقه بفتح رحمته وختم نبوته وأعم ما أرسل به مرسل ( 7 ) قبله المرفوع ذكره مع ذكره في الأولى والشافع

--> ( 1 ) في ب وج ( سبحانه ) بدون واو العطف . ( 2 ) أي : ثبت وصار حقا . وفي ج ( وحق ) وفي س وب ( فحم ) وكلها مخالف للأصل . ( 3 ) في ج ( اصطفاه ) وهو مخالف للأصل . ( 4 ) في ج ( فتح أبواب سماواته لامته ) وهو مخالف للأصل . ( 5 ) ( قضاؤه ) : فاعل ( يجري ) . ( 6 ) سورة البقرة ( 213 ) . ( 7 ) في ج ( مرسلا ) وعليه فيكون ( أرسل ) بفتح الهمزة مبنيا للفاعل . وما هنا هو الذي في أصل الربيع .